أشرقت شمس التحدي من جديد
وأضاءت بنورها عصر التجديد وها نحن نرى الهدوء والاستقرار والأمن والأمان قد ساد
البلاد وحل الخير على العباد من بعد مبادرة خليجية رسمت طريق الخير لكافة أنحاء
اليمن شمالها وجنوبها ومن هنا توجه التهنئة للشعب اليمني ونتمنى نحن مركز التحدي ـ
أن نقدم المساعدة والعطاء لمتضرري الأزمات والنكبات وما حدث لهم من إعاقات ونفتح
لكل اليمنيين باب المساعدة في تحدي الإعاقة كما تعودنا من قبل فنحن رسمنا
الابتسامة على شفاه الأطفال المعاقين وفتحنا ذراعينا لكل من أتى إلينا يطلب العلاج
وقد تم استيعاب أربعمائة حالة في يوم من الأيام و قمنا بتقديم أفضل الخدمات الطبية
لجميع الحالات فنتمنى من الله التوفيق ونتمنى كما عم الأمن والاستقرار على البلاد
أن يكون مركزنا في الريادة والتقدم دائماً وأبداً وأن يظل التحدي أسماً وشأنا
وكياناً.