اختتام ورشة العمل الخاصة بتوعية مدراء ووكلاء المدارس والاخصائين الاجتماعين بأهمية إدماج المعاقين في التعليم العام
أكد وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل على صالح عبدالله على أهمية الشراكة بين وزارة التربية والتعليم ووزارة الشؤون الاجتماعية والعمل مع منظمات المجتمع المدني لما يخدم فئة المعاقين في بلادنا.. وفي ختام ورشة العمل التي نضمتها جمعية التحدي لرعاية وتأهيل المعاقات بالتنسيق مع ادراة التربية الشامل بوزارة التربية والتعليم بدعم من منظمة رعاية الأطفال والخاصة بتوعية مدراء ووكلاء المدارس والاخصائين الاجتماعين بأهمية إدماج المعاقين في التعليم العام اعتبر وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل على صالح عبدالله بان هذا النشط يمثل أهمية خاصة لأنه يستهدف إدماج ذوي الإعاقة باعتبارها شريحة مهمة في المجتمع مؤكداً بان عمل المراكز الحكومية والمنظمات المدنية لا يغطي خدمة العدد الكبير من فئة الإعاقة في اليمن والذي يصل الى أكثر من 2 مليون معاق حيث لا يزال أكثر من 75% من المعاقين يعيشون بعيدا عن جميع أنواع الرعاية والتأهيل . وأشار " صالح " بان الحكومة اليمنية بعد توقيعها لاتفاقية الدولية لذوي الاحتياجات الخاصة تعتبر ملزمة في تنفيذها كل ما يضمن للمعاقين الحصول على كامل حقوقهم بما في ذلك حقهم في التعليم و المشاركة وكذا حصولهم على الوظائف وغيرها من الحقوق المشتركة. كما بارك مدير مكتب التربية بالأمانة بالعمل المتميز الذي تقوم به جمعية التحدي لرعاية وتأهيل المعاقات في مجال تعليم الفتيات من ذوي الإعاقة وكذا القيم بأنشطة متميزة تخدم هذه الفئة والتي تعد نموذجا متميزا للشراكة الناجحة بين التربية والتعليم والمنظمات المدنية متمنيا استمرار مثل هذه الأعمال والأنشطة لما يخدم فئة الإعاقة في بلادنا . وفي الحفل قدمت كلمتان لكل من رئيسة جمعية التحدي لرعاية وتأهيل المعاقات الأستاذة جمالة البيضاني والأستاذة منى العطاس ممثلة منظمة رعاية الأطفال باليمن أكدتا على أهمية إدماج الأطفال في التعليم العام وحصولهم على كامل حقوقهم لما يضمن مشاركتهم الحقيقية في المجتمع . يذكر بان عدد المشاركين في الورشة التي استمرت على مدى ثلاثة أيام 20 مدير ووكيل وأخصائي اجتماعي من 13 مدرسة من مدارس أمانة العاصمة.أضيف بتاريخ 27/جماد ثاني/1430 هـ الموافق 20/6/2009 م
|